التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنيسة اللاتين ،، من ملامح اللاذقية الجميلة

 كنيسة اللاتين باللاذقية ،، من ملامح اللاذقية الجميلة




تقع الكنيسة في مدينة اللاذقية في منطقة الصليبة وتطل على مرفأ اللاذقية أما سابقاً فكانت تواجه البحر مباشرةً.
التاريخ :
وصل الفرنسيسكان إلى مدينة اللاذقية في سوريا عام 1733 م، وتم بناء دير صغير وكنيسة (الكنيسة القديمة) عام 1829 م. في ذلك الوقت كان الفرنسيسكان يديرون مدرسة للبنين وأخرى للبنات في المدينة.
تم بناء كنيسة اللاتين من قبل المهندس الإيطالي أرغوني وزوجته أفدوكيا، تم تدشين الكنيسة يوم 19 آذار عام 1933 م من قبل المطران فريدرانيو جانيي. كما بني بجانبها مدرستين إحداهما للبنين والأخرى للبنات وأغلقت المدرستان فيما بعد.
بعد انسحاب الفرنسيين عام 1946 من اللاذقية اشترى الفرنسيسكان السوريون منهم المدرسة الكبيرة واستمر الفرنسيسكان يديرونها حتى عام 1967م. حالياً الفرنسيسكان يرعون شؤون طائفة السريان الكاثوليك والأرمن الكاثوليك.
يعتبر دير اللاتين حالياً من أكبر الأديرة في مدينة اللاذقية (داخل المدينة)، ففيه بستان كبير وصالة كبيرة وملاعب وأبنية وملحقات متعددة.
الوصف المعماري
بنيت الكنيسة من الحجر الكلسي النحيت وسقفت بسقف جملوني مغطى بالقرميد. وتتألف من مدخل واسع وعلى جانبه برجان مؤلفان من ثلاث طوابق مسقوفة بالقرميد، وفي مقابل المدخل يوجد الهيكل. وتحتوي من الداخل على بهو واسع جداَ بالإضافة إلى مجموعة من الغرف الصغيرة متعددة الإستعمالات. الكنيسة مزينة من الداخل بالعديد من التماثيل والرسومات والزخارف ، أما من الخارج فقد تم العناية بواجهاتها من نوافذ وأبواب وزخارف على طريقة الفن الغوطي السائد في أوروبا ذلك الوقت
معلومات عامة أخرى
أول #كاهن رعية عمل بالكنيسة هو #الأب #دومنيك_ماروياتي عام 1734.
أما عدد الكهنة الذين عملوا بالكنيسة حتى اليوم حوالي 90 كاهن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بانياس وقلاعها ،، حضارة عمرها آلاف السنين

  تضم واحداً من أهم الموانئ السورية بانياس وقلاعها ،،   حضارة عمرها آلاف السنين بانياس الساحل، المدينة المطلة على   البحر المتوسط، والمعروفة بجمال طبيعتها ووفرة خيراتها، إلى جانب تاريخها العريق الموغل في القدم، تبعد عن مدينة طرطوس حوالي 40 كيلومتراً، وتتوسط الطريق الواصل بين محافظتي اللاذقية وطرطوس، تضم واحداً من أهم الموانئ السورية، كما تضم سبع نواح هي: (بانياس والقدموس والروضة والعنازة وتالين والطواحين وحمام واصل)، وتتصل بالمحافظات الوسطى والداخلية عن طريق القدموس مصياف، يخترقها من جهتها الشمالية نهر السن والذي يعتبر حداً طبيعياً يفصلها عن مدين جبلة وريفها. لطالما اشتهرت هذه المدينة الساحلية ذات المناخ اللطيف بتضاريسها التي تميزها عن باقي مدن الشريط الساحلي،   وبغناها الطبيعي وثروتها الحراجية وكثرة غاباتها ذات الأشجار المتنوعة، وهي محاطة بجبال تكسوها أشجار الزيتون الذي يشكل أهم المحاصيل الزراعية لسكانها. وإلى جانب هذا الغنى الطبيعي تمتلئ المدينة وريفها بالأوابد الأثرية التي تعتبر شاهداً على قدمها، وعلى تتالي الحضارات التي سكنتها، ومنها أطلال المدينة القدي...

الكاتب والباحث الإماراتي محمد راشد رشود يكرّم في مصر

الكاتب والباحث الإماراتي محمد راشد رشود يكرّم في مصر قدم الكاتب الكبير و الباحث في التراث الإماراتي محمد راشد رشود الحمودي ندوة بعنوان (آفاق ابداعية حول تأثير البيئة على المسرح والمسرح الجامعي والشباب في دولة الإمارات) هذا بالإضافة لكونه الشخصية المكرمة في ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي وذلك في رحاب اهم موقع اثري بالقاهرة هو قصر الامير طاز في حي السيدة زينب والذي جاء في احتفاليه و كرنفال الفنون الذي أقيم في اجواء رائعة .. حضر الندوة جمهور غفير من المتابعين والنقاد والمشاركين في الحدث الهام من مصر والإمارات وكل الدول العربية . حضر ختام المهرجان الفنان عمرو قابيل رئيس ومؤسس ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي ود سمير سعيد مدير الملتقي و الفنانه القديره سهير المرشدي والشاعرة فاطمة ناعوت و احمد بورحيمه مدير اداره المسرح بالشارقة والفنان طارق دسوقي.. والفنان عبد الله الشحي رئيس مسرح عجمان الوطني والمخرج المسرحي مجدي محفوظ والفنان السعودي نايف البقمي والفنان البحريني علي سلمان والفنان القطري سالم المنصوري ولفيف من نجوم الوطن العربي وكتاب وصحفيين واعلاميين من مختلف الدول العربية .

فازت بجائزة إبداعات المرأة الخليجية تكريماً لمسيرتها وإيمانها برسالة الكلمة الشاعرة السعودية الدكتورة مها العتيبي

  فازت بجائزة إبداعات المرأة الخليجية تكريماً لمسيرتها وإيمانها برسالة الكلمة الشاعرة السعودية الدكتورة مها العتيبي : أطمح أن تصل أعمالي إلى القارئ العالمي بلغات متعددة   التقاها :        عمر شريقي   تُعد الشاعرة الدكتورة مها العتيبي واحدة من أبرز الأسماء في المشهد الثقافي والأدبي السعودي، حيث جمعت بين رصانة البحث الأكاديمي ووهج الإبداع الشعري والروائي. تميزت بإسهاماتها في إثراء الساحة الأدبية الخليجية، وحصدت جائزة "إبداعات المرأة الخليجية" في الشارقة تقديراً لعطائها وتميزها. عُرفت العتيبي بقدرتها على المزج بين الأصالة والحداثة في أعمالها، وقدمت روايات وأشعاراً موجهة لليافعين والكبار على حد سواء، أبرزها روايتها "رحلة الفتى مالك" التي لاقت صدى واسعاً بين القرّاء. بفضل حضورها الأدبي وإسهاماتها الثقافية، أصبحت نموذجاً للكاتبة السعودية التي تحمل رسالة فكرية وجمالية تتجاوز الحدود المحلية إلى فضاءات عربية وعالمية أرحب . وتقول عن بدايتها مع الكتابة منذ سن مبكرة، حين تحسست جمال اللغة وانسيابية وزنها وجمال الشعر الذي شدني إلى عالمه وبدأت حين...