التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوحات جديدة لسارة شمة بتكليف من كاتدرائية ريبون بمناسبة مرور 1350 عام على بنائها

 لوحات جديدة لسارة شمة بتكليف من كاتدرائية ريبون بمناسبة مرور 1350 عام على بنائها

 



تم تكليف الفنانة سارة شمة برسم مجموعة من اللوحات التي تصور القديس ويلفريد مؤسس الكاتدرائية ومعاصريه. سيتم تعليق هذه اللوحات في صحن الكنيسة وعرضها لتوجيه الزوار إلى الكنيسة تحت الأرضية الأنجلو ساكسونية في الكاتدرائية - آخر بقايا كنيسة ويلفريد التي تأسست في الموقع عام 672 ، وأقدم مبنى باقٍ في أي كاتدرائية إنجليزية
يُطلق على العرض الاحتفالي اسم "من روما إلى ريبون" وسيشمل أعمال الرسامين سارة شمة وجاك تشيسترمان وفنان الصوت بول بيلي والشاعرة أوليفيا موليجان.
مشروع "من روما إلى ريبون" عبارة عن شراكة بين كاتدرائية ريبون ومؤسسة  فن في الكنائس ، وهي مؤسسة خيرية حائزة على جوائز تهدف إلى إدخال الفن المعاصر الشهير الى الكنائس البريطانية لإعادة تفعيلها على أنها القلب النابض لمجتمعاتها. سيتم عرض المشروع في الكاتدرائية من 27 أيار / مايو حتى 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2022
قال كريس بيلي ، منتج مؤسسة الفن في الكنائس: نحن محظوظون جداً لأن نكون قادرين على ضم الفنانة السورية سارة شمة إلى مشروعنا، وهي التي تحظى لوحاتها الديناميكية بسمعة عالمية ، قامت شمة بإعادة تخيل القديس ويلفريد جنباً إلى جنب مع راعيته  الملكة إينفلد ، ورئيس أساقفة كانتربري ثيودور الطرسوسي ، في ثلاث لوحات درامية ليتم تعليقها في صحن الكنيسة. هذا عمل فني مذهل ورائع وسيجعل ويلفريد ينبض بالحياة بطريقة لم نشهدها من قبل
علق عميد كاتدرائية ريبون، القس جون دوبسون: إن إعادة تزيين هذه المساحة المقدسة بأعمال فنية جديدة من قبل مجموعة من الفنانين المشهورين ، يعمل كل منهم بطرق مختلفة ، هو تكريم مناسب لأبينا المؤسس ويلفريد
تقع كاتدرائية ريبون في شمال يوركشاير في انكلترا، وتعتبر إحدى أهم المعالم الأثرية والدينية في بريطانيا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بانياس وقلاعها ،، حضارة عمرها آلاف السنين

  تضم واحداً من أهم الموانئ السورية بانياس وقلاعها ،،   حضارة عمرها آلاف السنين بانياس الساحل، المدينة المطلة على   البحر المتوسط، والمعروفة بجمال طبيعتها ووفرة خيراتها، إلى جانب تاريخها العريق الموغل في القدم، تبعد عن مدينة طرطوس حوالي 40 كيلومتراً، وتتوسط الطريق الواصل بين محافظتي اللاذقية وطرطوس، تضم واحداً من أهم الموانئ السورية، كما تضم سبع نواح هي: (بانياس والقدموس والروضة والعنازة وتالين والطواحين وحمام واصل)، وتتصل بالمحافظات الوسطى والداخلية عن طريق القدموس مصياف، يخترقها من جهتها الشمالية نهر السن والذي يعتبر حداً طبيعياً يفصلها عن مدين جبلة وريفها. لطالما اشتهرت هذه المدينة الساحلية ذات المناخ اللطيف بتضاريسها التي تميزها عن باقي مدن الشريط الساحلي،   وبغناها الطبيعي وثروتها الحراجية وكثرة غاباتها ذات الأشجار المتنوعة، وهي محاطة بجبال تكسوها أشجار الزيتون الذي يشكل أهم المحاصيل الزراعية لسكانها. وإلى جانب هذا الغنى الطبيعي تمتلئ المدينة وريفها بالأوابد الأثرية التي تعتبر شاهداً على قدمها، وعلى تتالي الحضارات التي سكنتها، ومنها أطلال المدينة القدي...

الكاتب والباحث الإماراتي محمد راشد رشود يكرّم في مصر

الكاتب والباحث الإماراتي محمد راشد رشود يكرّم في مصر قدم الكاتب الكبير و الباحث في التراث الإماراتي محمد راشد رشود الحمودي ندوة بعنوان (آفاق ابداعية حول تأثير البيئة على المسرح والمسرح الجامعي والشباب في دولة الإمارات) هذا بالإضافة لكونه الشخصية المكرمة في ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي وذلك في رحاب اهم موقع اثري بالقاهرة هو قصر الامير طاز في حي السيدة زينب والذي جاء في احتفاليه و كرنفال الفنون الذي أقيم في اجواء رائعة .. حضر الندوة جمهور غفير من المتابعين والنقاد والمشاركين في الحدث الهام من مصر والإمارات وكل الدول العربية . حضر ختام المهرجان الفنان عمرو قابيل رئيس ومؤسس ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي ود سمير سعيد مدير الملتقي و الفنانه القديره سهير المرشدي والشاعرة فاطمة ناعوت و احمد بورحيمه مدير اداره المسرح بالشارقة والفنان طارق دسوقي.. والفنان عبد الله الشحي رئيس مسرح عجمان الوطني والمخرج المسرحي مجدي محفوظ والفنان السعودي نايف البقمي والفنان البحريني علي سلمان والفنان القطري سالم المنصوري ولفيف من نجوم الوطن العربي وكتاب وصحفيين واعلاميين من مختلف الدول العربية .

فازت بجائزة إبداعات المرأة الخليجية تكريماً لمسيرتها وإيمانها برسالة الكلمة الشاعرة السعودية الدكتورة مها العتيبي

  فازت بجائزة إبداعات المرأة الخليجية تكريماً لمسيرتها وإيمانها برسالة الكلمة الشاعرة السعودية الدكتورة مها العتيبي : أطمح أن تصل أعمالي إلى القارئ العالمي بلغات متعددة   التقاها :        عمر شريقي   تُعد الشاعرة الدكتورة مها العتيبي واحدة من أبرز الأسماء في المشهد الثقافي والأدبي السعودي، حيث جمعت بين رصانة البحث الأكاديمي ووهج الإبداع الشعري والروائي. تميزت بإسهاماتها في إثراء الساحة الأدبية الخليجية، وحصدت جائزة "إبداعات المرأة الخليجية" في الشارقة تقديراً لعطائها وتميزها. عُرفت العتيبي بقدرتها على المزج بين الأصالة والحداثة في أعمالها، وقدمت روايات وأشعاراً موجهة لليافعين والكبار على حد سواء، أبرزها روايتها "رحلة الفتى مالك" التي لاقت صدى واسعاً بين القرّاء. بفضل حضورها الأدبي وإسهاماتها الثقافية، أصبحت نموذجاً للكاتبة السعودية التي تحمل رسالة فكرية وجمالية تتجاوز الحدود المحلية إلى فضاءات عربية وعالمية أرحب . وتقول عن بدايتها مع الكتابة منذ سن مبكرة، حين تحسست جمال اللغة وانسيابية وزنها وجمال الشعر الذي شدني إلى عالمه وبدأت حين...